الشاعر محمد اسماعيل في ضيافه جريده الماسه
نجول معاً مع جريدة الماسة المتألقة في رحلة مع الشاعر المبدع : محمد إسماعيل صوفي
المحررة الصحفية/ شهد هيثم حسن
لأن الشعر باب من أبواب الأدب الكثيرة والمتعددة، ومن أجل دعم شعراءنا العصريين أرادت جريدة الماسة تسليط الضوء على هؤلاء المبدعين وكان الشاعر الفذّ والمتألق : محمد إسماعيل صوفي هو محط اهتمامنا
هو شاعرُ عصره فتى بالمقبل من عمره، ابن اللاذقية ببحرها وسمائها، يدرس الهندسة المدنية في جامعة دمشق، أقلعت طائرته في سماء الأدب منذ العاشرة من عمره، حيث أن بداياته كان بالنثر إلى أن تحول تدريجياً إلى كتابة الشعر، وقد طمح منذ صغره للقبٍّ بعيدٍ كالنجوم لكنهُ كحالها لامع ألا وهو " شاعر القضيّة"، وقد كان انشغال العالم بتراهاتِ الحُب أكبرُ عائقٍ في وجهه، فلم ينصت لموهبتهِ سوى جدران الحي القديم والقمر الذي يعانق الظلام، استمر بالكتابة أملاً أن تكون حروفهُ خنجراً في قلبِ المحتل، إذا ما أشعل النار في صدر الجيل القادم
قد كانت والدته السيدة الفاضلة" رشا بُنيان" الداعم والمحفز الرئيس له ولموهبته، فقد كانت تضع أمامه هدفاً سامياً وقدوة يُقتدى بها لنُبلها وشجاعتها، ألا وهو "صلاح الدين الأيوبي" فقد حُفر في ذهنه منذ الصغر أنه قادر أن يُحارب مثله، فاختار شاعرنا القلم والورق عوضاً عن الرُمح والتُرس بل إنهم من يُخضعون العدو
وقد ترك لنا العديد من النصائح للشُبان الذين يُودون الغوص، في بحر الأدب وخاصةً يرغبون بتوجيه قواربهم نحو الشِعر أنذاك:
ابحثوا عن المحيط اللذي سيقدّر مواهبكم
قبلَ ان تنثروا ما بداخلكم من إبداع
فإن نثرت بغيرِ موضِعها أُتلِفت
فالزهورُ لا تنبتُ في الصحراء
ولا الصبّار قد يعانق الشاطئ
وقد استفسرنا عن تعقيبه على التجارة المتداولة في الأدب، في الفترة الآخيرة من قبل دور النشر والأرقام الكبيرة التي يطلبونها فكان جوابه:
" ليست إلا طريقة لبقة لدفن الموهبة وصاحبها"
وأخيراً وليس آخراً قُمنا بشكر ضيفنا المبدع والمتألق على الحوار اللطيف والمفيد مُتمنين له دوام النجاح
تعليقات 0
إرسال تعليق
Cancel